محمد بن عزيز السجستاني

450

نزهة القلوب في تفسير غريب القرآن العزيز

نكّروا « 1 » [ 27 - النمل : 41 ] : أي غيّروا . ونزعنا من كل أمّة شهيدا « 1 » [ 28 - القصص : 75 ] : أي أحضرنا من يشهد عليهم . ناديكم [ 29 - العنكبوت : 29 ] : أي مجلسكم . نحبه [ 33 - الأحزاب : 23 ] : أي نذره « 2 » [ ووقته ومدّته ] « 3 » . نكير [ 34 - سبأ : 45 ] : إنكاري « 4 » . نذير [ 67 - الملك : 17 ] : إنذاري . نصب [ 35 - فاطر : 35 ] : أي تعب « 5 » . نسلخ منه النهار [ 36 - يس : 37 ] : أي نخرج منه النهار إخراجا لا يبقى معه شيء من ضوء النهار « 6 » . ننكسه في الخلق « 7 » [ 36 - يس : 68 ] : أي نردّه .

--> ( 1 ) هذه الكلمة مع تفسيرها من ( ب ) . ( 2 ) وقال مجاهد في تفسيره 1 / 517 : يعني عهده . وقال الفراء في المعاني 2 / 340 : أجله . وقال أبو عبيدة في المجاز 2 / 135 : أي نذره الذي كان نحب أي نذر . والنحب أيضا النفس ، أي الموت . وانظر غريب ابن قتيبة ص 349 . ( 3 ) زيادة من ( ب ) . ( 4 ) هذا قول ابن قتيبة في تفسير الغريب : 358 . وقال أبو عبيدة : تعييري وعقوبتي ( المجاز 2 / 150 ) . ( 5 ) قال ابن فارس : النصب نصبك الرمح وغيره . والنصب : الإعياء ( مجمل اللغة بتحقيق زهير عبد المحسن سلطان 2 / 870 ) وانظر تفسير القرطبي 14 / 351 . ( 6 ) وقال أبو عبيدة ، نميّزه منه فنجيء بالظلمة . يقال للرجل سلخه اللّه من دينه ( المجاز 2 / 161 ) . ( 7 ) قرأ عاصم ، وحمزة ننكّسه بضم الأول وفتح الثاني وتشديد الثالث وكسره ، مضارع نكّس للتكثير تنبيها على تعدد الرد من الشباب إلى الكهولة إلى الشيخوخة إلى الهرم . -